حكايات وقصصEnglish

📜 لم يكن هنا قط

لم يكن هنا قط
العمر: 13+21 صفحةرواية غموض بالفصول — فكرة وإعداد: ذياب العوفي، بمساعدة الذكاء الاصطناعي

اسم مشطوب، وعبارة «لم يكن هنا قط»، والرقم ١٧ يتكرر… هزّاع وشمّة يتتبعان أثر رجل مُحي من التاريخ، ليكتشفا أن الحقيقة كانت أمام الجميع.

اقرأ القصة الآن ←

اقرأها أو استمع لها بصوت عالٍ، مع أسئلة ونجوم.

بداية القصة: الصندوق خلف الخزانة

كان هزّاع يعتقد أن الوثائق القديمة لا تكذب، حتى اكتشف أن أخطر ما يمكن أن يحدث للحقيقة ليس أن تُدمَّر، بل أن تبقى أمام الجميع من دون أن ينتبه إليها أحد. في صباح يوم هادئ من أكتوبر عام 2026، وصل هزّاع إلى مبنى قديم في إحدى مناطق الإمارات، حيث بدأت أعمال ترميم أرشيف تاريخي ظل مغلقًا سنوات طويلة. كان يعمل في جمع الوثائق وفهرستها، ويحب البحث في التفاصيل التي يتجاوزها الآخرون. لم يكن يتوقع أن يغيّر ذلك اليوم حياته. استقبلته شمّة، وهي خبيرة في ترميم المخطوطات والوثائق القديمة، وأرشدته إلى غرفة جانبية لم تُستكمل فهرسة محتوياتها. قالت وهي تضع أمامه صندوقًا خشبيًا: «هذا الصندوق كان خلف خزانة مثبتة في الجدار. العمال اكتشفوه يوم فكّوا الخزانة، لكن الغريب أن سجل المبنى ما يذكر وجوده أصلًا». فتح هزّاع الصندوق بحذر. وجد داخله أوراقًا متفرقة، وصورة قديمة لثلاثة رجال يقفون أمام مبنى لم يتعرّف إليه، ودفترًا صغيرًا مربوطًا بخيط متآكل.

الحكمة: الأمانة أهم من الاسم، ولا نحكم على أحد من سجل ناقص

اقرأ القصة الآن ←