حكايات وقصصEnglish

❄️ عودة شتاء 1871

عودة شتاء 1871
العمر: 18+127 صفحةرواية تاريخية إنسانية بالفصول — فكرة وإعداد: ذياب العوفي، بمساعدة الذكاء الاصطناعي

باريس، خريف 1939. ساعاتي هادئ اسمه هنري دوبوا يعيش مع عائلته حين تندلع الحرب، فتصله رسالة غامضة وساعة فضية تعيد إلى الحياة سراً دفنه جدّه أوغست منذ شتاء 1871: خمسة رجال، ووعد واحد، وطفل حمل أسماء كثيرة، وامرأة انتظرت عند النافذة طوال عمرها. رواية من اثني عشر فصلاً عن الحرب والفقد والانتظار والعائلة. (للكبار: فيها أحداث حزينة ووفاة وحرب)

اقرأ القصة الآن ←

اقرأها أو استمع لها بصوت عالٍ، مع أسئلة ونجوم.

بداية القصة: باريس قبل العاصفة

خريف عام 1939 — فرنسا لم يكن أحد في باريس يتخيل أن المدينة التي اعتادت أن تستيقظ على أصوات الباعة، وتنام على أضواء المقاهي، ستأتي عليها أيام يصبح فيها رغيف الخبز حلماً، ويغدو سماع صوت خطوات غريب في منتصف الليل سبباً كافياً لإيقاظ عائلة بأكملها. في صباح الثالث من سبتمبر عام 1939، كانت السماء ملبدة بغيوم رمادية ثقيلة. تساقط مطر خفيف فوق الأرصفة الحجرية، وانعكست واجهات المحال القديمة على الشوارع المبتلة. كانت العربات تسير ببطء، والناس يسرعون إلى أعمالهم حاملين المظلات، بينما تصاعدت رائحة القهوة الطازجة من المقاهي الصغيرة المنتشرة على جانبي الطرق. في أحد الأزقة الهادئة شرقي باريس، كان هنري دوبوا يقف أمام واجهة متجره الصغير لإصلاح الساعات. رفع يده ومسح قطرات المطر عن الزجاج، ثم أعاد ترتيب ساعة ذهبية كانت معروضة قرب النافذة. كان هنري في الثانية والأربعين من عمره، رجلاً متوسط القامة، ذا شعر بني بدأ الشيب يتسلل إلى جانبيه. ورث مهنة إصلاح الساعات عن والده بيير، الذي أمضى أكثر من أربعين عاماً في…

الحكمة: الصمت لا يحمي دائماً، والحقيقة تستحق أن تُعرف مهما تأخرت

اقرأ القصة الآن ←